كشف المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية العراقية سردار عبدالله، اليوم الأحد، عن تلقيه رسائل دعم من نواب وقادة سياسيين، فيما أشار الى تشكيل “لوبي” تطوعي يضم اعلاميين وكُتاب ورجال دين، مساند له.

وقال عبد الله،  إن “الكثير من النواب والقادة السياسيين داخل مجلس النواب وخارجه أكدوا دعمهم لترشيحي لمنصب رئاسة الجمهورية”، مشيرا الى “قيام عدد من الإعلاميين والكتاب ورجال الدين ونخب متنوعة بالتطوع لتشكيل لوبي يدعم ترشحه لهذا المنصب ويحشد له، الامر الذي يعتبره اهم من جميع مناصب العالم”.

وأكد المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية “عدم تعرضه لأي ضغوطات او تهديدات، حتى هذه اللحظة، لسحب ترشحه للمنصب”، متعهدا بـ”اكمال مشواره في الترشح، وعدم الانسحاب في حال تعرضه لتهديدات”.

وكانت النائبة السابقة عن حركة التغيير، سروة عبد الواحد أعلنت، في وقت سابق من اليوم الاحد 23 أيلول 2018، الترشح رسمياً لمنصب رئاسة الجمهورية.

وكان مجلس قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني قد حسم أمر مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية، الأسبوع الماضي، باختيار برهم صالح مرشحاً للحزب بعد أن طلب الأخير قبول عودته إلى صفوف الاتحاد الوطني ووافق المجلس المذكور على قبول طلبه.

وعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، الأربعاء الماضي، برهم صالح مرشحا لمنصب رئاسة الجمهورية “من طرف كردي واحد”، فيما أشار الى انه سيرشح شخصية اخرى تمثل الحزب لهذا المنصب.

وكان مجلس النواب قد فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية، حيث من المتوقع أن تصوت القوى السياسية على اختيار رئيس للجمهورية، خلال جلسة مجلس النواب المزمع عقدها في الـ 25 من أيلول الجاري، والذي سيكلف بدوره رئيس الحكومة المقبلة بتشكيلها.