pin.one1@hotmail.com

التاريخ ـ 16 / آب / 2019

لأمنها وأمن دول المنطقة والسفن التجارية جعل العداء بين إسرائيل والدول العربية في خبر كان

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. منذ إستلام الرئيس ترامب رئاسة البيت الأبيض، ظهرت تأكيدات واضحة بأن أمراض العداء لإسرائيل أخذت تختفي من عقول وقلوب أغلب الشعوب العربية، بسبب ما دفع الرئيس ترامب إنهماكاً وساقها مع سبق الإصرار لتمتين العلاقات بين دول الخليج العربية واسرائيل، بهدف التعامل على قاعدة الصداقة والسلام التي يجب ان تتم بين العرب واسرائيل بدلاً من العداء والحرب.

2. ومن وسط تصاعد التوترات الإقليمية وإحتمال تصاعد الأعمال العدوانية من قبل ايران المارقة ضد السفن التابعةلأمريكا أو حلفائها العاملة في الخليج ومضيق هرمز، وتُعَرِّض أنظمة اتصالاتها للتشويش والتضليل. جاءت مشاركة إسرائيل بقوة بالتنسيق مع أمريكا لتأمين وحماية الطرق التجارية في الخليج، ووقف العدوان الإيراني في المنطقة. ومع هذه المشاركة بدأت تتعزز علاقات إسرائيل مع دول الخليج العربية، لاسيما الأمنية منها ومن ثم السياسية والإقتصادية، والعمل بكل جدية للتوصل إلى اتفاقيات سلام دائم مماثلة للاتفاقيات مع مصر والأردن مع اسرائيل بأقصر مدة ممكنة.

3. ومما لا شك فيه، كلما تتطور وتتعزز العلاقات بين اسرائيل ودول الخليج العربية ستتضاعف تأثيراتها بصورة خلاقة نحو مستقبل افضل في واقع وثقافة عموم الأمة العربية، وبخاصة عندما تصبح الروابط الأمنية والسياسية واقتصادية أكثر انفتاحاً وإتساعاً مع حصول خطوات متقدمة لفتح مؤسسات علمية وثقافية بالتنسيق مع ما هو قائم في اوروبا وامريكا، واقامة زيارات متبادلة بصورة مكثفة من قبل وفود عربية وإسرائيلية لتلعب الدور المطلوب للإسراع في عملية تطبيع حميدة بين شعوبنا العربية وشعب اسرائيل ويهود العلم. مع العلم بأن أغلب شعوب دول الخليج مع الشعب العراقي مهيِّأة لذلك، في حين جميع شعوبنا مهددة امنها من قبل إيران وهي مصدر الإرهاب في العالم.

4. وبما أن الشرق الأوسط على وشك الإنفجار، بعثت إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبعض دول الخليج أجهزة تنصت حساسة جداً على القوات الإيرانية في الخليج، مع طائرات تجسس متطورة لرصد مواقع الأسلحة والمعدات الإيرانية داخل إيران، باستخدام أجهزة متطورة تعمل الليزر لاختراق الصخور والكتل الأسمنتية إلى عمق 50 مترا تحت الأرض. لضرب المنشآت النووية ومواقع وجود وتصنيع الصواريخ البالستية، بالإضافة الى تواجد عدد من الغواصات الإسرائيلية في الخليج.

5. وبخصوص اعلان وزير خارجية العراق محمد الحكيم وهو وكيل خامنئي في العراق، رفضه لمشاركة اسرائيل بقوة عسكرية في الخليج. هذا العميل يتجاهل بأن اسرائيل هي جزء من تحالف أمن الرحلات البحرية الامريكية في الخليج، ولابد منها أن تتصدى ” تهديدات ايران الوقحة” لأمن اسرائيل القومي. ولكن بالمقابل طالب الرئيس ترامب إسرائيل الالتزام بالصمت إزاء التصعيد الحالي بين إدارته وطهران وأن تترك الأزمة المفتعلة من قبل ايران لإدارته في البيت الأبيض، كي لا تتحول الأزمة إلى صراع “إسرائيلي – إيراني” كما هو مرسوم من قبل المارقين في ايران.

الحزمة الوطنية العراقية